طباعة

أقيم في فيينا احتفال كبير بمناسبة عيد الفطر المبارك، كانت فلسطين محوراً له. واكتظت قاعة احتفالات حي "دوناو شتات" في فيينا، مساء السبت، الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، بالجمهور الغفير، الذي حضر لإحياء حفل عيد الفطر المبارك، بمشاركة فرقة "حنين" للفن الشعبي الفلسطيني.

وقال هرماس هرماس، المتحدث باسم المجلس التنسيقي لدعم فلسطين، الذي نظّم الحفل الكبير، "نؤكد وإياكم تضامننا مع الأهل والأحبّة في فلسطين، ونبعث لهم بتهاني العيد، ونحن على ثقة بإذنِ الله أنّ لقاءَنا سيكونُ وإياهم في ساحاتِ الأقصى المبارك، وقد انزاحَ عنه كابوسُ الاحتلال البغيض". وتابع هرماس "نقولُ لشعبِ فلسطين المصابر: إننا معكم، عيدُنا هو عيدُكم، وعيدُكم هو عيدُنا، ولهذا نختارُ فلسطينَ الحبيبةَ عنواناً لقائِنا الحافلِ اليوم، ومبعثاً لتجديدِ الأمل والبُشرى".

وألقى مسؤولون وسياسيون مسلمون في النمسا كلمات في الحفل، استنكروا فيها موجة التطرّف اليميني المعادية للإسلام والمسلمين، ودعوا في المقابل إلى المشاركة الفاعلة في انتخابات فيينا التي تُجرى في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل. فقد تحدث في الحفل رئيس الهيئة الدينية الإسلامية في النمسا أنس الشقفة، والنائب في برلمان فيينا المهندس عمر الراوي، والمرشحة للانتخابات غولسون نامالدي.

وأكد المتحدثون أنّ "هذا التطوّر التصعيدي غير المسؤول والذي يُسيءُ إلى النمسا وديمقراطيّتَها مُدانٌ بأقصى العبارات، وهو يستدعي في المقام الأوّل ردوداً شجاعة من المسؤولين والإعلاميين والمثقفين والقيادات الدينية، ويتطلّب تماسُك المجتمع، على تعدّد أديانِه ومَشارِبه، لنبذ هذه المحاولاتِ وعَزلِها، لأنّ التراخي معها يجعلها تتعاظمُ وتتفاقم، فلا بدّ من مواجهتها بشجاعةٍ من كافة الأطراف، كما ينبغي دعم نهجِ التفاهمِ المتبادل والمشاركة الفاعلة في الاقتراع المقبل في فيينا، لأنّ المشاركة بالصوت المسموع هو الخيار؛ لا الانعزال والانكفاء"، كما قال المتحدث باسم المجلس التنسيقي لدعم فلسطين.

وقد تضمّن الحفل فقرات متنوِّعة لفرقة "حنين" الاسكندنافية، فقرات فنية بمناسبة العيد، علاوة على تغنِّيها بالقدس وفلسطينن، بينما عُرِضت وصلات من الدبكة الشعبية الفلسطينية، وفقرات شتى للأطفال.

وجاء حفل عيد الفطر بعد أسبوع من التنظيم الناجح لحفل الإفطار الخيري لصالح أطفال فلسطين، وذلك للعام الحادي عشر على التوالي، والذي أقامه المجلس التنسيقي لدعم فلسطين، والاتحاد العربي النمساوي.

وقال متحدثون إنّ هذه الفعاليات المتواصلة ترسم صورة مشرقة للجالية العربية والإسلامية في النمسا، تعكس تضافر الجميع لأجل الأهداف السامية، وإرادة جماعية من أجل النهوض بالأجيال الجديدة، خاصة وأنّ هذه الفعاليات تحقِّق باستمرار نجاحاً كبيراً وإقبالاً واسعاً من الجمهور وممثلي المؤسسات العربية والإسلامية والنمساوية.

بعض صور الحفل :





الزيارات: 28770