طباعة

تحت شعار "الشعب الفلسطيني بين ألم التضحية وأمل الحرية"، أقام المجلس التنسيقى لدعم فلسطين في النمسا مساء السبت الرابع من ديسمبر " ملتقى فلسطين السنوي الواحد والعشرين"، والذي حضره نحو ألف وخمسمائة شخص، توافدوا من مختلف مقاطعات النمسا برغم درجات الحرارة التي وصلت إلى أدنى معدلات لها فى تلك الأيام ، واكتظت بهم قاعة الاحتفالات الكبرى بالحي الثاني والعشرين بفيينا.

كما حضر الملتقى من اوروبا العديد من الشخصيات ومسؤولي المؤسسات اضافة الى ضيفي الملتقى الدكتور عرفات أبو ماضى رئيس اللجنه الأوروبية والاستاذ غسان بن جدو الاعلامي المتميز

قدّم ملتقى هذا العام الأستاذ إبراهيم نعيم بلغة عربية خطابية سليمة، فقد تأنّق وتألّق في حديثه وتقديمه متنقل بين فقرات الملتقى بخفة وسلاسة نالت إعجاب الحاضرين. وافتتح الملتقى بتلاوة قرآنية للشيخ محمد فياض، تلتها كلمة ترحيب باسم المجلس التنسيقى لدعم فلسطين ألقاها الدكتور أسامة شومرية، قال فيها: "إن هذا الملتقى هو ملتقى الأسرى، أولئك الأحرار من الرجال والنساء والأطفال.. الذين لم يرَوْا الشمسَ منذ سنين، بعد أن تمّ اختطافهم من بين أُسَرِهم .. فهؤلاء يستحقّون منّا جميعاً ما هو أكثر .. فهم الذين يقبعون في بطنِ الحوت .. لكنهم يعلمّوننا الأملَ ويمنحوننا البشرى .. بأنّ الحرية مكتوبةٌ لفلسطين .. وأنّ الزهور الجميلة في مروجها وسفوحها ستتفتح يوماً ما."

أما عادل عبدالله الأمين العام لمؤتمر فلسطينى أوربا فقال في كلمته: "إن هذا الملتقى المبارك سيُفضي يوما ما إلى القدس.. ونحن في عام الأسرى نحتفي بهم، وفاءً لهم وإكباراً لصمودهم الرائع، الذي يحفزنا أن نُكَرِّسُ مزيداً من الجهود والتحرّكات لدعم قضيتهم .. وانتزاعِ حريّتِهم وخلاصِهم من ظلمة الأَسر وقيود السجّان. وسيشهد عام الأسرى فعالياتٍ متواصلة في عموم أوروبا، وإقامةَ مؤتمرٍ قانونيٍّ دوليّ متخصِّص بقضية أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال، سيُعقَد قريباً في جنيف".

وأكد عادل عبد الله على أن الملتقى يحمل رسالة إلى كلّ الضمائر الحيّة أينما كانت، بأنّ هناك مهمّةً إنسانيةً عاجلةً في فلسطين، مهمّةً لإنهاءِ الاحتلال، وتفكيكِ النظام العنصري، لِوَقْفِ الاستيطان وتقويضِ الجُدرانِ الرماديةِ الكئيبة، لتحرير الأسرى وإزالةِ الحواجز، لتحقيقِ العدالة وتفعيلِ الحقوق، وفي مقدّمتها حقُّ العودة الفلسطيني".

هذا وقد تخلل الملتقى تسجيل حلقتين من برنامج "حوار مفتوح" للمذيع اللامع غسان بن جدو لقناة الجزيرة القطرية التى كانت مشاركة فى الملتقى بالبث المباشر؛ حيث شارك فى الحلقة الأولى التى كانت بعنوان "الإسلاموفوبيا"، الإعلامى والباحث فى شئون الأقليات بأوربا الصحفى حسام شاكرالمقيم فى فيينا وأنور الغربى من سويسرا، وأمير زيدان مدير المعهد التربوى الإسلامى فى فيينا .

أما الحلقة الثانية كانت بعنوان "الانتخابات النمساوية ومقارنتها بالانتخابات العربية " شارك فى الحلقة كل من الشيخ عدنان إبراهيم خطيب مسجد الشورى، والأستاذ أنس الشقفة رئيس الهيئة الإسلامية الرسمية بالنمسا، والدكتورعرفات أبو ماضي رئيس اللجنه الأوروبية لفك الحصار، مع مشاركة إيجابية ومكثفة من الحضور.

وتسابق الحضور في تقديم أسمى صور التضامن والوفاء للأهل في فلسطين ؛ حيث أجرى مزاد خيري على خاتمي خطوبة لسيدة تركية وتم بيعهما بمبلغ 1300 يورو. وحلق لطفلة تبرعت به لأيتام فلسطين بيع بمبلغ 2500 أيرو وسلسلة وخاتم بيع بمبلع 1500 أيرو.

وشارك في إحياء الملتقى فرقتا "الحنين" من الدنمارك، والدبكة والفنون الشعبية الفلسطينية من ألمانيا. كما ُعرضت فقرات مسرحية وأناشيد قدمها شباب عرب وفلسطينيون من أبناء الجالية وخاصة فرقة الأقصى للأطفال لمديرها الحاج محمد فرج، وتخلل الملتقى طبق الخير، الذي يخصص عائده سنويا لصالح أيتام فلسطين، إضافة إلى منتجات فلسطينية مختلفه، ومعلومات مقروءة ومرئية ومسموعة ، مع بث فيلم وثائقي جديد عن واقع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي .

وإلى اللقاء فى الملتقى القادم إن شاء الله داخل القدس وأسوار القدس شاء من شاء وأبى من أبى

وفي ختام الحفل قام عسان بن حدو مدير مكتب الجزيرة والاستاذ عادل عبدالله الامين العام لمؤتمر فلسطينيي اوروبا بتقديم عدد من الدروع التذكارية لكل من الاستاذ رمضان اسماعيل والاستاذ ايمن وهدان والاستاذ ابراهيم روما والسيدة مبروكة بوعزيزي لمساهمتهم في دعم اعلام القضية الفلسطينية في النمسا واطفال فلسطين

الكاتب رمضان إسماعيل - شبكة رمضان الإخبارية

بعض صور الملتقى 21



الزيارات: 36954