شارك يوم 26 يونيه 2011 أكثر من 1500 شخص رجالا و نساء و شيوخا و أطفالا في ساحة المركز الإسلامي , بمناسبة اليوم العائلي الأول في فيينا . اجتمعوا على غير أرحام بينهم و كان القاسم المشترك بينهم هو حديث الساعة بل كل ساعة .. إنها الثورات العربية المجيدة و التي بدأت في تونس ثم أتبعتها مصر ولم تلبث ليبيا واليمن أنت تلحقان بهما حتى وصلت إلى سوريا.

من زار المركز الإسلامي في العاصمة النمساوية فيينا بالأمس لا يكاد لونا محددا فقد اختلفت الأوان والأعلام التي علقت بجوار بعضها البعض فحركتها رياح و كأنها رياح التغيير فضمتها إلى بعضها في صورة معبرة تكاد تستشرف حقيقة لم تعد حلما تقول فيه بلاد العرب أوطاني وكل العرب إخواني.

هذا وقد أقيم بهذه المناسبة بازارا خيريا استمر من الحادية عشرة صباحا وحتى الثامنة مساء شارك فيه أبناء فلسطين ومصر وتونس و ليبيا وسوريا من الجيل الأول و الثاني والثالث, وسوف يذهب ريع هذاالبازار لمساندة المحتاجين في هذه الدول. وقد طغت فرحة الإنتهاء من العام الدراسي فعبر عنها الأطفال والشباب من بلدان مختلفة بالعروض الفنية والأناشيد الإسلامية والوطنية و المسرحيات الخفيفة هذا غير الدبكة الفلسطينية التي استمتع بها الحضور وتفاعلوا معها بالتصفيق الطويل.

جدير بالذكر أن اليوم العائلي الأول كان من تنطيم المجلس التنسيقي لدعم فلسطين بالتعاون مع شباب من أجل مصر وتونس وليبيا والقدس


شاهد المزيد من الصور على الرابط التالي:

http://www.austria2day.at/index.php/2010-09-29-06-59-29/gallery/category/33-familyday1