في ظل المرحلة المصيرية التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية، وفي ظل حالة التنكر لحقوق شعبنا الفلسطيني وتفاقم معاناته؛ تأتي دعوة الرئيس محمود عباس لإجراء الانتخابات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة في ظل حالة من الانقسام وغياب الوحدة الوطنية.

لقد استقبلنا، نحن المؤسسات و التجمعات الفلسطينية في عموم القارة الأوروبية، باستهجان إقدام الرئيس عباس على إصدار مرسوم بشأن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية، قبل التوصل إلى توافق وطني ينهي الانقسام الحاصل، حيث مثل هذا التحرك أحادي الجانب وصفة لزيادة حالة الانقسام القائمة. الأمر الذي يعطي انطباعاً بأن ما يجري هدفه منع تحقيق أي إنجاز في إطار توحيد الشعب الفلسطيني، بل إنه يضرب جميع الجهود التي تمت في هذا السياق عرض الحائط، ويؤسس لمستقبل غامض للمصالحة الداخلية.

لا تزال قافلة مساعدات إنسانية قادمة من عدة بلدان أوروبية ومتجهة إلى قطاع غزة عالقة في ميناء بورسعيد، بعد أن رفضت السلطات المصرية السماح لها بالعبور نحو ميناء رفح، واقترحت مسارا آخر اعتبره المنظمون "شرطا تعجيزيا".

وكان العشرات من المتضامنين والنشطاء القادمين من فرنسا وبلجيكا وألمانيا وبريطانيا قد وصلوا قبل أيام إلى ميناء بورسعيد لكي ينضموا إلى منظمي الحملة الدولية للتضامن مع أطفال غزة "أميال من الابتسامات".

 

 

هذه الوثيقة هي ترجمة مُسبقة وتحتوي فقط على الموجز التنفيذي . وسيصدر التقرير الكامل بوصفه الوثيقة
بجميع اللغات حسب طاقة الترجمة لدى دوائر الترجمة التحريرية بالأمم المتحدة.

طالبت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية السلطات المصرية؛ في وقت متأخر من مساء اليوم الجمعة (16/10)، بتسهيل طريق قافلة "أميال من الإبتسامات" وتمكينها من المسير من ميناء بورسعيد والعبور إلى قطاع غزة وإيصال المساعدات الطبية إلى المحتاجين هناك.

وقالت المنظمة أن حوالي المائة من المتضامنين الدوليين وممثلي المؤسسات الخيرية التي ترعى هذه الحملة الإنسانية، وكذلك ممثلين للجاليات العربية في الدول الأوروبية، قد بذلوا الكثير من أجل مساعدة المحتاجين والمحاصرين من الأطفال والمعاقين الفلسطينيين، وينبغي على السلطات المصرية مساعدتهم في سبيل تحقيق أهدافهم الإنسانية والنبيلة، لا وضع العراقيل أمامهم.

طالب تحالف من أربعين مؤسسة فلسطينية ومنظمة غير حكومية معنية بالشأن الفلسطيني في أوروبا الرئيس محمود عباس بالاستقالة من منصبه، بعد التداعيات الخطيرة لسحب الاعتماد الفلسطيني من تقرير القاضي ريتشارد غولدستون الذي يتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.

وقال الدكتور عرفات ماضي منسق التحالف للجزيرة نت "إننا ننظر بخطورة بالغة إلى الإجراءات التي تتخذها القيادة الفلسطينية من أجل التغطية على ما قامت به والذي يصل حد التواطؤ مع الاحتلال ضد أبناء شعبنا وتنكراً لدماء مئات الضحايا، ولذا فليس هناك أقل من أن نطالب محمود عباس بالاستقالة".

قالت \"حملة التضامن لإغاثة أطفال غزة\" أنها تمكنت من شحن الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية و الطبّية لأطفال غزة و خصوصاً المعوقين منهم من ميناء هامبورغ في ألمانيا إلى ميناء بورسعيد في جمهورية مصر العربية تمهيدا لنقلها إلى القطاع.

وأوضحت الحملة، أن الدفعة الأولى التي تم شحنها تضمن 40 باصا، ومائتي عربة كهربائية متحركة.