لاهاي - 24 آذار (مارس) 2012

رحّبت "المبادرة الأوروبية لإزالة الجدار والاستيطان"، ومقرها لاهاي في هولندا، بتبني مجلس حقوق الإنسان في جنيف التابع للأمم المتحدة مشروع قرار بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، إلا أنه حذّر من "نتائج معاكس يستغلها الاحتلال الإسرائيلي لتكثيف الاستيطان، الذي بلغ مدى غير مسبوق".

أطلق "البيت الفلسطيني" في هولندا، وهو تجمع أنشأه نشطاء فلسطينيون في هولندا، من كافة التوجهات والأطياف، مشروع الألفة للتواصل الاجتماعي بين أبناء الجالية الفلسطينية في أنحاء مختلفة من هولندا، وذلك خلال حفل أقيم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

ففي ثالث نشاط اجتماعي في هولندا لـ "البيت الفلسطيني" في غضون ثلاثة أشهر؛ نُظم حفل بمناسبة عيد الأضحى حضره جمع كبير من العائلات الفلسطينية والعربية في هولندا، تضمن التركيز على البعد الفلسطيني والذاكرة والعلاقات الاجتماعية، في محاولة لإبقاء الرابط الفكري والذكريات مع الأجيال الفلسطينية التي نشأت بعيدًا عن فلسطين.

ولاقت فكرة "مشروع الألفة" للتواصل الاجتماعي الفلسطيني في هولندا استحسان العائلات الفلسطينية، لا سيما وأن المشروع يهدف بالدرجة الأولى إلى متابعة ونشر أخبار العائلات والأفراد الفلسطينيين الاجتماعية على كافة الأراضي الهولندية، بشكل شبه يومي، وذلك بهدف التفاعل الجماعي مع تلك الأخبار والمناسبات وزيادة التواصل والعلاقات الاجتماعية، من خلال آليات عمل متعددة.

من جانبهم؛ قال القائمون على "البيت الفلسطيني": "إننا نتحرك ونعمل من أجل أسرة فلسطينية متحابة متآلفة يظلها البيت الفلسطيني"، مشيرين إلى أن مشروع الألفة "يأتي من أجل تحقيق هذه الغاية التي تُعد من أولويات عملنا في هولندا".

وأضافوا، في كلمات لهم خلال الحفل: أن ما بذله الحضور من مجهودات وتجشم عناء السفر والمساهمة الجماعية في إنجاح الحفل، هي من جعل خطوات البيت الفلسطيني تتحقق واقعًا، سواء مع التفاف الشباب حوله وعطاؤهم المميز وخاصة في تحقيق خطوة تشكيل فريق كرة القدم، الذي أُعلن عنه أيضًا خلال الحفل تحت اسم "كرامة".

وتابعوا الحديث: "إننا نسعى إلى تحقيق هدف تمتين العلاقات بين جميع الفلسطينيين أينما وجدوا في هولندا، وفعلا كانت كل الاقتراحات التي وردت إلى البيت الفلسطيني تصب في موضوع مشروع الألفة، التي أبدى الكثير من الحضور رغبته في المساعدة لتحقيق أهدافها، وبعد نقاش مستفيض تم الاتفاق على آلية محددة تسهم في إنجاح المشروع".

هولندا- روتردام (16.11.2011)

بعض الصور



هل غزة فعلاً مازالت محاصرة ؟!" .. سؤال يسعى الاحتلال جاهداً أن يزرعه في أذهان من يتابعون الأوضاع الفلسطينية المتأزمة في قطاع غزة المحاصر للسنة الخامسة على التوالي، لا سيما عقب ما ارتكبه الإسرائيليون من حماقاة ضد "أسطول الحرية"، وهو ما رفع من جرعة المطالبات الدولية لإنهاء الحصار.

انتهج الاحتلال سياسة خبيثة عقب "مجزرة الأسطول"، بدأها بالإعلان عن فتح جزئي لإدخال "تسهيلات" على البضائع إلى غزة، وروّج لذلك في وسائل إعلامه وما يدور في فلكه، وأعلن بصورة لافتة للنظر تفاصيل هذه الإجراءات من فتح للمعابر وما "يُسمح" بإدخاله، ما أعطى انطباعاً خادعاً للكثيرين بأن الحصار بدأ يتكسّر، وأن المحاصرين في غزة بدؤوا يتحصلون على ما يحتاجونه من مستلزمات الحياة التي حرموا منها على مدى السنوات الأربع الماضية . إلا أن الأمر الواقع، والذي يعيشه مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني، وكشفت عنه واحد وعشرون منظمة دولية تُعنى بحقوق الإنسان، بعيد كل البعد عن المزاعم الإسرائيلية، حيث عملت هذه المنظمات على تعرية "الخطة الإعلامية" التي انتهجها الاحتلال الإسرائيلي، وحاول من خلالها خداع العالم أجمع بتحركاته وقراراته الشكلية.