عُقد تحت شعار "لا للاحتلال .. لا للحصار"هولندا: مهرجان "فلسطين 2011"يؤكد على التمسّك بالثوابت وإنهاء حصار غزة روتردام - هولنداحظي "مهرجان فلسطين 2011"، الذي رفع شعار "لا للاحتلال لا للحصار"، وعُقد في قاعة زاود بلين في مدينة روتردام الهولندية، بحضور جماهيري كبير من أبناء الفلسطينيين بالشتات والمتضامنين مع القضية الفلسطينية في عموم القارة الأوروبية.

وأكد الحاضرون خلال المهرجان، الذي عقد يوم السبت (26/3)، على ثوابت الشعب الفلسطيني، ورددوا الهتافات المنادية بالحفاظ على حق العودة للاجئين الفلسطينيين، والمطالبة بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة للسنة الخامسة على التوالي.

وكان لافتًا في المهرجان، الإعلان عن إطلاق المبادرة الأوروبية لإزالة الجدار والمستوطنات"، والتي سيكون مقرها مدينة لاهاي، التي تحتضن مقر المحكمة الدولية. وهي عبارة عن تجمع يضم العديد من المنظمات والهيئات الحقوقية العاملة في عموم القارة الأوروبية، والتي ترفض بناء المستوطنات الإسرائيلية وبناء جدار الفصل العنصري الذي تقيمها السلطات الإسرائيلية على أراضي الضفة الغربية.

وقال أمين أبو راشد، رئيس المهرجان في كلمة له، إن الإعلان عن إطلاق المبادرة الأوروبية تهدف للعمل على مناهضة الاستيطان وجدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية، واللذان يشكلان مخالفة صريحة وواضحة للقوانين الدولية والإنسانية.

دعوة لحضور مهرجان فلسطين 2011 بعنوان لا للأحتلال ...لا للحصار ....مع حضور متحدثون من داخل هولندا و خارجها ..فرق موسيقية عربية ...سوق خيري

كانت تجربة فريدة من نوعها، بما واكبته من أحداث وردود أفعال، وتأثير فريد جعل العالم أجمع يتحرّك من أجل قضية تعمّد المجتمع الدولي الرسمي على تجاهلها، إنه "أسطول الحرية" .. إنه حصار غزة .. إنها الإنسانية والحرية بكل معانيها.

لقد كانت السفن التي تحرّكت لكسر الحصار، حاملة على متنها مشهداً إنسانياً غير مسبوق من مئات المتضامنين من أنحاء المعمورة، برهنت أنّ الحصار لا يمكن أن يستمر، وأنه مهما بلغ جبروت الاحتلال وقوته العسكرية، فإن إرادة الأحرار في العالم كله أقوى من تلك القوة .. ولعل ما حققه الأسطول بعد أربع سنوات من عجز المجتمع الدولي بقوته السياسية والعسكرية، خير دليل على فاعلية هذا التحرك وأهميته وضرورة تكراره بصورة أوسع.

غزة، بروكسيل - من رندة حماد - رحّبت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" بالخطوة التي اتخذها مجلس مدينة دبلن في ايرلندا، والقاضية بمقاطعة شركة فرنسية عالمية، والتوصية بعدم التوقيع معها على أية عقود، وذلك بسبب دورها في تشغيل شبكة الطرق بين المستوطنات في القدس وإسرائيل.

وقال انور غربي عضو الحملة الأوروبية، التي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، في بيان صادر عنه: إن "هذه الخطوة هامة للغاية، وجاءت لتقول إن شعوب العالم الحر ترفض ممارسات المحتل، وأن هذه الخطوة جاءت بعد وقت قصير من قبول الجانب الإسرائيلي كعضو في منظمة دول التنمية والتعاون الاقتصادي".

 

نظم "المنتدى الفلسطيني في هولندا" سلسلة ندوات وأنشطة في عدد من المدن الهولندية للتعريف بقضية القدس، والتي تتعرض المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها لمحاولات إسرائيلية من أجل تهويدها وضمها إلى ما يسمى قائمة "التراث اليهودي"، وتصاعد عمليات الاستيطان.

فقد أقيمت ثلاث ندوات في مدينتي لاهاي ولايدن، يومي السبت والأحد (27- 28/3)، تحت عنوان "ماذا يجري حقيقة في بيت المقدس"،وذلك استكمالا لسلسلة من الأنشطة المماثلة، التي بدأت قبل أسبوعين، حيث تم استضافة الأستاذ يحيى عابد، رئيس تجمع "أوروبيون لأجل القدس"، والتي حظيت بحضور لافت من قبل الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية والمتضامنين مع القضية الفلسطينية.

شرع "المنتدى الفلسطيني في هولندا" بسلسلة أنشطة من أجل مدينة القدس المحتلة، في ظل الهجمة التي تتعرض لها المدينة، لا سيما تهويد المقدسات وضمها إلى قائمة ما تسمى "التراث اليهودي" وتصاعد عمليات الاستيطان.

فقد نظّم المنتدى أولى نشاطاته، السبت (13/3)، بعقد ندوة تبحث في "واقع المقدسات في ظل استئناف المفاوضات"، وذلك في مدينة روتردام الهولندية، والتي حظيت بحضور لافت من قبل الجاليات الفلسطينية والعربية والاسلامية والمتضامنين مع القضية الفلسطينية.