استهجن "المنتدى الفلسطيني في هولندا" بشدة استمرار فرض الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، والذي دخل يومه الألف بحصيلة ضحايا تجاوزت الخمسمائة في ظل أوضاع إنسانية أقل ما توصف بأنها بعيدة كل البعد عن الإنسانية.

وفي بيان صادر عن المنتدى اليوم ذكر: "إن دخول الحصار الجائر على مليون ونصف المليون إنسان فلسطيني في قطاع غزة، يومه الألف، دليل فاضح على تنكّر المجتمع الدولي للمعاهدات والمواثيق الإنسانية والحضارية ".

نظمت مؤسسات هولندية، داعمة للقضية الفلسطينية، وقفة احتجاجية أمام محكمة العدل الدولية استنكاراً على تنظيم مؤسسة "CIDI"، الموالية لإسرائيل، مؤتمراً داعماً للجانب الإسرائيلي في داخل مباني قصر العدل الدولية، حيث ناقش "كيفية حفظ أمن إسرائيل".

وأكدت تلك المؤسسات، التي تظاهرت اليوم، أنها ستواصل وقفتها الاحتجاجية، يوم الأربعاء (10/3) لليوم الثاني على التوالي، لا سيما وأن مؤتمر المؤسسة الداعمة لإسرائيل يستمر يومين أيضاً، مشيرة إلى مشاركة لافتة من قبل المواطنين الهولنديين.

 


 

احتضنت العاصمة الهولندية أمستردام، على مدى الأسبوع الماضي، وفداً من قطاع غزة ضم أربعة عشر فتاة فلسطينية، بدعوة من مؤسسة "cordaid"، واللاتي نقلن تجاربهن الشخصية خلال فترة الحصار المتواصل على قطاع غزة للسنة الرابعة على التوالي.

وحظي الوفد باهتمام واسع من قبل الجالية الفلسطينية والعربية والمتضامنين الهولنديين، حيث شارك عدد كبير في الفعاليات التي أقيمت للوفد، حيث عُقدت ورش عمل بين الفتيات الفلسطينيات القادمات من غزة ونظيراتهن الفلسطينيات والعربيات والهولنديات.

فاز المصور الصحفي محمد جاد الله من مكتب وكالة رويترز للأنباء في قطاع غزة بالجائزة العالمية (الورد برس فوتو) والتي شارك فيها أكثر من عشرة ألاف مصور صحفي من جميع أنحاء العالم وبمشاركة لجنة تحكيم عالمية . وتظهر الصورة الفائزة تساقط قنابل الفسفور الأبيض المحرمة دوليا التي أطلقتها قوات الاحتلال على منازل الفلسطينيين خلال الحرب على غزة العام الماضي .

أمستردام ـ 30 كانون ثاني/ يناير 2010

يتأهب فريق "الكرمل" لكرة القدم في هولندا للمشاركة بدورة القدس الرياضية في النمسا، والتي ينظمها مؤتمر فلسطينيي أوروبا والمجلس التنسيقي لدعم فلسطين في النمسا، والتي ستنطلق يوم السادس من شباط (فبراير) المقبل.

نظم مركز العدالة الفلسطيني مهرجان فلسطينيا لغزة و القدس و الاقصى و ذلك بمناسبة الذكرى الاولى للحرب الصهيونية الهمجية على قطاع غوة الحبيب, و أيضا دعما لاخواننا في القدس الشريف و احتفالا بالقدس عاصمة للثقافة العربية و التأكيد على تمسكنا الكامل بالقدس و الاقصى و الغير قابل للتفاوض من قبل اي جهة او طرف مهما كان. فليس من صلاحية أحد التفاوض على الاقصى و القدس الشريف.

و قد أحيى المهرجان فرقة حنين من الدانمرك التي أتحفتنا بالاناشيد الفلسطينية حيث تفاعل المشاركين من أبناء الجالية الفلسطينية و العربية و الاسلامية مع الاناشيد الحماسية التي تبعث في النفس الامل بغد مشرق و بحرية و استقلال لفلسطين و للاقصى و القدس.